ابن عبد البر
1408
الاستيعاب
عن ابن قيس ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن رجل من قومه ، يقال له عثمان بن معاذ أو معاذ بن عثمان ، من بنى تيم - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلَّم الناس مناسكهم ، فكان فيما قال لهم : فارموا الجمرة بمثل حصى الخذف . ( 2421 ) معاذ ابن عفراء ، ونسب إلى أمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو معاذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد ، هكذا قال ابن إسحاق . وقال ابن هشام : هو معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار . وقال موسى بن عقبة : معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث ، شهد بدرا هو وأخوه عوف ومعوّذ بنو عفراء ، وهم بنو الحارث بن رفاعة . وقتل عوف ومعوّذ ببدر شهيدين ، وشهد معاذ بعد بدر أحدا ، والخندق والمشاهد كلها في قول بعضهم . وبعضهم يقول : إنه جرح يوم بدر ، جرحه ابن ماعض أحد بنى زريق ، فمات من جراحته بالمدينة ، كذا ذكره خليفة . وذكر ابن إدريس عن ابن إسحاق أنه عاش إلى زمن عثمان . وقال خليفة بن خياط : مات معاذ ابن عفراء في خلافة علي بن أبي طالب . وقال الواقدي : يروى أنّ معاذ بن الحارث ، ورافع بن مالك الزرقيّ أول من أسلم من الأنصار بمكة ، ويجعل معاذ هذا في المفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة ، ويجعل معاذ هذا في المفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة ، ويجعل في النفر الستة الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار فأسلموا لم يتقدّمهم أحد . وقال الواقدي : وأمر الستة [ 1 ] أثبت الأقاويل عندنا . قال : وآخى رسول الله
--> [ 1 ] في أسد الغابة : وأمر الستة النفر الذين هم أول من لقي رسول الله أثبت .